الأربعاء، 10 نوفمبر 2021

سكان الجزيرة

 

المجهولون.. سكان جزيرة القيامة المنعزلة

توالت الأبحاث عن الجزيرة الغامضة، ففي عام 1914 زار الجزيرة فريق بحث بريطاني، ثم تبعه فريق بحث فرنسي عام 1934.

وأظهرت الدراسات أنَّ الجزيرة كانت مليئة بالسكان من شعب غير محدد ومعروف من العصر الحجري الأخير أي قبل الميلاد، وقد قاموا في القرن الأول بصنع هذه التماثيل الكبيرة والضخمة.

ولكن كارثة كبيرة حلت بالجزيرة عام 1680، ورحل الجميع عنها، ثم بعد فترة جاءت شعوب أخرى إلى الجزيرة وهم من جزر ماركيز الفرنسية واستقرّوا فيها، وهم الآن سكانها الحاليون، وفق National Geographic.

وهناك نظرية أخرى تقول إنَّ وراء صنع تماثيل جزيرة القيامة كائنات فضائية قدمت من الفضاء الخارجي، حيث إنَّ تلك الكائنات لم تستطع العودة إلى كوكبها الأصلي، فقامت بنحت تلك التماثيل حتى تستطيع ملء فراغها.

ويفسر أصحاب تلك النظرية صحّة أقوالهم، بأنّ الدقة في أماكن وجود تلك التماثيل الغريبة تمثل رموزاً فلكية معقّدة، ويظهر بذلك تعامدها مع أشعة الشمس.

حتى الرسومات والمنحوتات الصخرية والخشبية تغطّيها رموز معقّدة ومبهمة، تمثل أنّه بالفعل كانت توجد حضارة ذكية اختفت بشكل غامض.





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

سكان الجزيرة

  المجهولون.. سكان جزيرة القيامة المنعزلة توالت الأبحاث عن الجزيرة الغامضة، ففي عام 1914 زار الجزيرة فريق بحث بريطاني، ثم تبعه فريق بحث فرنس...